أبو نصر الفارابي

25

فصول منتزعة

أكمل « 1 » ، كانت تلك الأفعال سيّئات أو حسنات . وأنّ « 2 » الطبيب الذي يعالج البدن « 3 » إنّما يعالج ( ه ) « 4 » ليجوّد بطش الإنسان « 5 » به « 6 » ، سواء استعمل ذلك « 7 » البطش الجيّد في الحسنات أو في « 8 » السيّئات . والذي يعالج العين إنّما قصده أن يجوّد بها « 9 » الإبصار ، سواء استعمل ذلك فيما ينبغي ويحسّن أو فيما لا ينبغي ويقبّح . فلذلك « 10 » ليس للطبيب بما هو طبيب أن ينظر في صحّة البدن « 11 » وفي مرضه « 12 » على هذا الوجه بل « 13 » للمدنيّ وللملك « 14 » . فإنّ المدنيّ بالصناعة المدنيّة ، والملك بصناعة الملك ، يقدّر أين « 15 » ينبغي أن يستعمل وفيمن [ ينبغي أن ] « 16 » يستعمل وفيمن لا « 17 » يستعمل ، وأيّ صنف من الصحّة ينبغي أن يفيدها الأبدان « 18 » / [ وأيّ صنف منها « 19 » ينبغي أن لا يفيدها ] « 20 » . فلذلك صارت صناعة الملك والمدينة حالها من سائر الصناعات التي في المدن [ حال رئيس البنّائين من البنّائين ، لأنّ سائر الصناعات التي في المدن ] « 21 » إنّما تفعل وتستعمل ليتمّ بها الغرض بالصناعة المدنيّة وبصناعة « 22 » الملك ، كما أنّ الصناعة الرئيسيّة « 23 » من « 24 » صناعات « 25 » البنّائين تستعمل سائرها فيتمّ بها مقصودها . [ 5 ] فصل . كما أنّ الطبيب الذي يعالج الأبدان يحتاج إلى أن يعرف

--> ( 1 ) . + ما تكون ت ، ف ، ل ، ط . ( 2 ) . فان ت ، ف ، ل ، ط . ( 3 ) . الأبدان ب ؛ الأيدي ت ، ف . ( 4 ) . يعالج د ؛ يعالجها بم . ( 5 ) . - ط . ( 6 ) . بها ف ، ل ، ط ؛ - ت ، ب . ( 7 ) . - ب . ( 8 ) . د ؛ - بم . ( 9 ) . به ل ، ط . ( 10 ) . فكذلك ب . ( 11 ) . النفس ت ، ف ، ل ، ط . ( 12 ) . مرضها ت ، ف ، ل ، ط . ( 13 ) . - ب . ( 14 ) . والملك ت ، ب ، ف ، ط . ( 15 ) . أن ب ، ل ، ط . ( 16 ) . د ؛ - بم . ( 17 ) . + ينبغي ان د ( مع إشارة بنزعها ) ، ب . ( 18 ) . - ق ، ف . ( 19 ) . من ذلك ف . ( 20 ) . - ت . ( 21 ) . - د . ( 22 ) . وصناعة ت ، ف . ( 23 ) . الرئيسة ت ، ل ، ط . ( 24 ) . + سائر ل ، ط . ( 25 ) . صناعة ت ، ف .